June 15, 2006

سورية وإيران توقعان اتفاق تعاون عسكري «لمواجهة التهديدات»

طهران تمول صفقات أسلحة وتدرب البحرية السورية وإنشاء غرفة تشاور عسكرية أمنية
لندن: على نوري زادة
ابلغت مصادر مطلعة في طهران «الشرق الاوسط» ان مباحثات وزير الدفاع السوري حسن توركماني مع نظيره الايراني العميد مصطفى محمد نجار في طهران لم تشمل الجوانب العسكرية والأمنية في دائرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين فقط بل امتدت الى اوضاع لبنان وتنامي معارضة الاغلبية البرلمانية للدور الايراني باعتباره غطاء للدور السوري. وقالت المصادر ان المباحثات شملت الوضع في فلسطين وكيفية مساعدة «حماس» و«الجهاد» في مواجهة حركة «فتح».


فقد وقع الوزيران امس اتفاق تعاون عسكري بين البلدين حسب بيان صدر عن وزارة الدفاع الايرانية، وجاء في البيان الذي وزع على الصحافة ان هذا الاتفاق يشدد على «تعزيز التعاون المتبادل وكذلك ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».

والتقى الوزير السوري، الذي زار طهران على رأس وفد كبير من ضباط الجيش والمخابرات، نظيره الايراني مرتين منذ وصوله مساء الاحد في زيارة رسمية تستغرق اربعة ايام، كما اجتمع مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وكذلك مع رئيس هيئة اركان الجيش الجنرال حسن فيروز آبادي ورئيس سلاح النخبة في الحرس الثوري الجنرال يحيى رحيم صفوي.

وحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإن ايران وافقت على تمويل صفقات عسكرية من روسيا والصين واوكرانيا لسورية فضلا عن تزويد الجيش السوري بمدافع وقذائف صاروخية وسيارات عسكرية وصواريخ مصنوعة في مصانع منظمة الصناعات الدفاعية، وفتح مجالات التدريب لمنتسبي القوات البحرية السورية.

من جانبها، مددت سورية اتفاقيتها السابقة مع ايران بتسهيل مرور شحنات الاسلحة الايرانية الى لبنان، رغم ان الامر سيواجه اليوم صعوبات كبيرة كون الحدود اللبنانية خارجة عن سيطرة الجيش السوري. كما قرر وزير الدفاع الايراني السوري انشاء غرفة تشاور واتصال مفتوحة بين البلدين في المجالات العسكرية والأمنية.

ومن جهة اخرى، علمت «الشرق الأوسط» أن ايران قررت التوسط بين الحكومة العراقية والسورية، حيث كشف مصدر قريب من المباحثات عن اجتماع رئيس الوفد السوري بشخصية عراقية شيعية قريبة من الحكم في بغداد خلال زيارته لطهران.

وفي لقاء مع صحافيين عقب توقيع اتفاق التعاون العسكري، اعلن وزير الدفاع السوري ان «التهديدات الاميركية ضد ايران وسورية ليست جديدة». واضاف: «ندرس سبل مقاومة هذه التهديدات»، مؤكداً: «نشكل جبهة مشتركة ضد تهديدات اسرائيل»، مؤكداً ان «ايران تعتبر أمن سورية أمنها».

وبينما تخضع طهران لضغوط المجموعة الدولية لا سيما الولايات المتحدة لتعليق برنامجها النووي المثير للجدل، يشدد الاتفاق على ضرورة «تطهير المنطقة من اسلحة الدمار الشامل» في اشارة ضمنية الى الترسانة النووية التي يشتبه بان اسرائيل تملكها. واشار وزير الدفاع الايراني الى ان واشنطن لم تستثن اللجوء الى الخيار العسكري لحمل طهران على تعليق النشاطات الحساسة في برنامجها النووي، مديناً «عملية نفسية وتهديدات لا فائدة منها».



الصفحة الرئيســية
English
حصاد الأسبوع
الاولـــــى
اخبــــــار
أولــــــى 2
اقتصــــاد
ريـــــاضة
الـوتـر السـادس
الــــــرأي
بريـد القــراء
محليات (سعودية)
يوميات الشرق
كـاركـاتيــر
الادارة والتحرير



June 15, 2006 11:34 PM







advertise at nourizadeh . com