April 05, 2007

مصادر استخباراتية تقول إن واشنطن تدعم حربا سرية ضد إيران عبر الحدود الباكستانية

asharq-e.gif

زعيم «جند الله»:لا علاقة لي مع أميركا
لندن: علي نوري زاده
نفى عبد الملك ريغي، زعيم تمرد ايراني عرف بـ«جند الله» واطلق عليه اخيراً اسم «حركة المقاومة الشعبية الإيرانية المعارضة»، بصورة قاطعة وجود علاقة بين تنظيمه والولايات المتحدة. وجاء كلام ريغي في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب خبر أذاعته قناة تلفزيون «أي بي سي» الأميركية أكدت فيه مصادر استخباراتية أميركية وباكستانية ان واشنطن تدعم تنظيم «جند الله» في شن هجمات على طراز حرب العصابات داخل الأراضي الإيرانية، متسللة عبر الحدود الباكستانية تستهدف جنوداً وضباطاً في الجيش الإيراني...

واعتبر ريغي ان هذه الانباء معلومات «ملفقة وراءها جهات دعائية مرتبطة بالنظام الايراني». وأكد ريغي ان حركة مكونة من شبان بلوش، «يجاهدون في سبيل استعادة حقوقهم المغتصبة ودعم قيام نظام ديمقراطي غير ديني في إيران يعامل مواطنيه معاملة مساوية بغض النظر عن دينهم وطائفتهم». ورداً على سؤال حول وجود رجال من الحرس الثوري الايراني معتقلين لديه، قال ريغي: «بمناسبة عيد النوروز (السنة الايرانية الجديدة) قمنا بالافراج عن ثلاثة من ضباط قوات الأمن ممن وقعوا في قبضة ثوارنا خلال مواجهة دامية نشبت قبل بضعة اسابيع مع الحرس وقوات الأمن». وأكد على ان محاولات النظام لتصوير حركته بأنه تنظيم اصولي مرتبط بالقاعدة والطالبان، فشلت بشكل قاطع، بعد أن شنت الحركة، عبر وسائل الاعلام، حملة «لاظهار الحقيقة». واضاف: «يعرف معظم ابناء ايران أن عبد المالك ريغي واخوانه يعارضون توجهات القاعدة والطالبان، اننا نطالب بقيام نظام ديموقراطي علماني يحترم اعتقادات الشعب ومذهبهم، نعم اننا ندافع عن حقوق اهل السنة المحرومين المضطهدين ممن يمارس بحقهم النظام تمييزاً لا مثيل له في تاريخ ايران وفي المنطقة بحيث لا يتولى السنة أدنى مسؤولية سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية في البلاد».
وأفادت مصادر لقناة «أي بي سي» أن الاستخبارات الاميركية والباكستانية تشاورت مع منظمة «جند الله» للقيام بهذه الهجمات والمخابرات الأميركية والباكستانية لتشجيعها على شن مثل هذه الهجمات منذ عام 2005. والمجموعة التي تضم عناصر من قبيلة البشتون تتخذ من منطقة بلوشستان مقرا لعملياتها للتسلل عبر الحدود الباكستانية إلى الأراضي الإيرانية. ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن العلاقة مع الحركة تم ترتيبها بحيث لا تقوم الولايات المتحدة بتمويل أنشطة الحركة لأن مثل هذا التمويل يحتاج إلى أمر من الرئيس ومن الكونغرس. وتفيد المصادر أن إيرانيين في المنفى لهم صلات مع دول عدة يقومون بتمويل زعيم الحركة ريغي. وقد قامت الحركة التي لديها ميليشيا تضم بضع مئات من المقاتلين ببث أشرطة فيديو تظهر عددا من الجنود وحرس الحدود الإيرانيين الذين تم احتجازهم في باكستان.



April 5, 2007 10:55 AM







advertise at nourizadeh . com