November 29, 2010

علي نوري زاده: حاولوا فعلها في واشنطن

Al-Arabia-11.jpg

ناشط إيراني يروي لأول مرة تفاصيل محاولة اغتياله الواردة في "ويكيليكس"

Dr_Alireza_Nourizadeh_5649JB.jpg

لندن – رمضان الساعدي
روى المعارض الإيراني علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، قصة إحباط عملية اغتياله التي كشفها الأمن الأمريكي، ووردت ضمن الوثائق التي نشرها موقع "ويكيليكس" أخيراً على الشبكة العنكبوتية، الاثنين 29-11-2010.
وأوضح نوري زاده أن عميلاً ايرانياً في لوس أنجلوس الأمريكية، قدّم نفسه باسم محمد رضا صادقي نيا وحاول الاقتراب مني لمدة سنة أو أكثر بطرق مختلفة، حيث كان يتصل هاتفياً من مقر إقامته في امريكا، كما بعث برسائل عبر فيها عن اعجابه وتقديره بما أقوم به اعلامياً في ما يتعلق بقضايا إيران".

اللقاء في لوس أنجلوس الأمريكية وقال إن العميل أبلغه في اتصال هاتفي بأنه "يريد الانضمام الى مجموعتنا، لكنني أجبته بأني صحافي وكاتب مستقل ولا أنتمي الى اي تيار او تنظيم".
وقال إنه التقى محمد رضا صادقي نيا خلال زيارة الى لوس انجلوس الامريكية، وقدم نفسه على أنه كردي من أهل السنة، وتحدث لي "بأن عائلته تكن لي الاحترام لمكانتي الاعلامية، وفي المقابل رحبت به وحاولت مساعدته".
وقال نوري زاده إنني فوجئت بعدها عندما علمت بأنه سافر الى ايران بعد اللقاء، وحين سألته ما إذا كانت زيارة ايران تشكل عليه خطراً نظراً لنشاطه السياسي، فرد عليّ بأنني أستخدم اسماً حركياً تحت عنوان "شورش" ولهذا لم يكتشفه النظام".
دعوة لشراكة تجارية في أفغانستانوأضاف أنه عرض عليه في ما بعد إنشاء شركة اقتصادية لبيع اجهزة الجوال في افغانستان، وعاد بعدها الى ايران، وبدأ يثير تساؤلات شخصية، وهو الأمر الذي جعل زاده يتخذ أسلوب الحذر في التعامل مع محمد رضا.
وأوضح نوري زاده انه بعد عودته من احدى زياراته في ايران ادعى ان الامن الايراني اعتقله لفترة لكنه أفرج عنه بواسطة احد ذويه المقربين من النظام، وعندما التقى به في مكتبه في لندن بدأ يتحدث عن مشروع تجاري، و"اقترح ان اشاركه او ان اقدم له ابني او احد اصدقائي المقربين لكي يشاركه مشروعه التجاري".
وأشار الى أن العميل "أخذ يلتقط صوراً من كل أنحاء المكتب الامر الذي أثار شكي، لكنه برر ذلك بقوله: "إنك ناشط معروف يجب ان يعرف العالم من هو نوري زاده، وكيف يناضل للحرية".
صور مكتبي على مكتب مسؤول إيراني ومضى نوري زاده يقول: "بعد أقل من أسبوع اتصل بي أحد الاصدقاء، وأبلغني بأنه رأى صوري على طاولة أحد المسؤولين، فمن هنا بدأت أشعر بأنه إما عميل، أو قد اعتقله الأمن الايراني وحصل على الصور التي التقطها مني في لندن".
وأضاف أن العميل اتصل به في يناير 2009 خلال زيارته للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس أوباما، ودعاني وأحد اصدقائي لتناول القهوة في أحد المقاهي في واشنطن، لكني رفضت ذلك وهكذا نجوت من محاولة الاغتيال التي أبلغتني بها الشرطة الامريكية في ما بعد".
وقال إن "الشرطة البريطانية ايضاً أبلغته بأن محمد رضا صادقي نيا اعتقل في الولايات المتحدة بتهمة المحاولة لاغتيال بعض الايرانيين في الخارج"، مبيناً أن "السلطات الايرانية حاولت بشكل أو بآخر استرداد محمد رضا صادقي نيا لأنه عميل مهم لهم حيث يعرف جيداً كيف يستدرج الاشخاص حتى يوقع بهم".
وأضاف الدكتور نوري زاده أنه حاول إخفاء الأمر حتى لا يثير ضجة اعلامية، متجنباً إثارة الخوف لدى عائلته، "لكن هذه المرة جاءت المعلومة من موقع ويكيليكس ونشرتها صحف عالمية كبرى مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز لهذا أحببت إيضاح الأمر".

November 29, 2010 06:08 PM







advertise at nourizadeh . com