February 17, 2012

العربية

logo.gif

نشطاء إيرانيون يتضامنون مع المعارضين السوريين
"إننا لمسرورون لأن المناضلین السوریین یدرکون أن هناك فرقاً بین الشعب الإیراني والنظام"
436x328_65772_195294.jpg

دبي – سعود الزاهد
بعث 160 من النشطاء السياسيين والمدنيين الإيرانيين، الجمعة، رسالة إلى برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري والقوى المعارضة السورية، عبروا من خلالها عن تقديرهم لموقف المعارضة السورية التضامني مع الحركة الاحتجاجية الإيرانية المطالبة بإطلاق سراح زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين يخضعان للإقامة الجبرية.
وجاء في جانب من هذه الرسالة التي تلقت "العربية.نت" نسخة منها: "بعد التحیة، لقد تلقینا باعتزاز رسالتکم الغراء الملیئة بالمودة والباعثة للأمل، والتي تؤکد مرة أخری الصلات العمیقة التي تربط بین أحرار العالم جمیعاً بعضهم بعضاً، إننا لمسرورون لأن المناضلین السوریین الحکماء یدرکون جیداً أن هناك فارقاً بین الشعب الإیراني والنظام الجائر الحاکم في إیران، وعلی ضوء هذا الإدراك ترون أنفسکم إلی جانب المناضلین الإیرانیین الصامدین المضطهدین".



وأضاف البيان: "وإنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا وتقدیرنا مشاهدتکم وأنتم تناضلون من أجل الحریة والدیمقراطیة ضد نظام بشار الأسد الوحشي، الذي یحظی بحمایة نظام الجمهوریة الإسلامیة، وتعبرون عن تعاطفکم معنا في ذکری سجن رموز الحرکة الخضراء. ونود أن نبلغکم أن آمال هؤلاء الرموز، ونحن وإیاکم بتحقق الحریة في بلداننا قد تحققت فعلاً في مصر وتونس والیمن ولیس تحققها في سوریا وإیران ببعید"
وعبر الموقعون في الختام عن تمنياتهم "للشعب السوري الشجاع والصامد انتصاراً قریباً علی الظلم والاستبداد الحاکم فی سوریا".

وتعليقاً على هذه الرسالة أكد كل من الدکتور علي نوري زاده مدیر مرکز الدراسات الإیرانیة والعربیة، والدكتور شهريار آهي الناشط السياسي الإيراني من الموقعین علی هذه الرسالة، في حدیث مع "العربیة.نت" أن "الشعب الإیراني یرفض کل أشکال تدخلات نظام ولایة الفقیه في الشؤون الداخلیة لسوریا ولبنان والعراق وفلسطین وغیرها".

وقال نوري زاده: "الشعب الإيراني ینتظر الیوم الذي یضع فیه مع الشعوب العربیة المتحررة، الحجر الأساس لعلاقات قائمة علی أسس الاحترام المتبادل وعدم التدخل والتفاهم والتعاون بعیداً عن الطائفیة والمذهبیة والتمییز العرقي علی أرضیة الأخوة والصداقة الحقیقیة".

واعتبر نوري زاده مصير النظامين في إيران وسوريا مرتبط ببعضهما بعضاً، مشدداً على حتمية المصير المشترك لـ"نضال الشعبين السوري والإيراني"، متوقعاً أن "سقوط أي من النظامين سيؤدي إلى حليفه الآخر".

شعارات القومية العربيةوأشار نوري زاده إلى إطلاق نظام البعث السوري "شعارات قومية عربية" وصفها بالكاذبة و"تعامله الدعائي مع جبهة الممانعة في الوقت الذي لم يطلق طلقة واحدة ضد إسرائيل في الجولان"، حسب تعبيره .

واستشف أنه "لهذا السبب فإن إسرائيل قلقة من سقوط النظام في سوريا"، مشيراً إلى اعتقال اللاجئين العرب الأهوازيين على الاراضي السورية وتسليمهم إلى طهران من قبل نظام قومي عربي، وقال: "هذا النظام وبالرغم من كافة الشعارات التي يطلقها بخصوص الوحدة العربية أقدم على تسليم عدد من إخواننا العرب الإيرانيين المضطهدين اللاجئين في سوريا إلى السلطات الأمنية الإيرانية، حيث كان عدد من طلاب الجامعات بينهم، ونحن على علم بالمصير الذي واجهه هؤلاء العرب الإيرانيون في سجون النظام الحاكم في إيران".

الشام ممر النظام الإيراني ومن جانبه علّق الناشط السياسي الإيراني الدكتور شهريار آهي على سؤال حول تأثير الأحداث في سوريا على الوضع الداخلي الإيراني قائلاً: "نظام الجمهورية الإسلامية لا يعتقد بتلاقي مصالحه مع مصالح الشعب الإيراني لأنه يحمل عقيدة تدفعه للانطلاق وراء الحدود بغية فرض همينته على العالم الإسلامي".

وأردف: "النظام يرى في أرض الشام أفضل ممر له لينطلق من خلاله إلى سائر مناطق العالم الإسلامي من خلال تحويل دمشق إلى غرفة علميات على هذا الصعيد".

وأكد آهي أن "النظامين يتقاسمان المصير المشترك"، مضيفاً: "لو خسرت الجمهورية الإسلامية سوريا لن تتضرر سياستها الخارجية فحسب بل سيتلقى الحرس الثوري ضربة نفسية مميتة وتصبح ديمومة النظام تحت طائلة الشك".

February 17, 2012 09:31 PM







advertise at nourizadeh . com